في يوم من الايام
وفي اللحظة دي، وأنا سامع ضحكتها الصغيرة من جديد، فهمت إن النهاية السعيدة مش معناها إن الوجع ما حصلش، ولا إن كل حاجة رجعت زي ما كانت. النهاية السعيدة الحقيقية إننا ما سبناش الوجع يسرق مننا المستقبل، وإن يوسف رجع من المكان اللي كان المفروض ما يخرجش منه حي، وإن ملك فضلت متمسكة بأملها لحد ما كلنا سمعنا الصوت اللي كانت بتحاول توصلنا له.
الصوت اللي بدأ بتلات خبطات خفيفة تحت أرضية خشب، وانتهى بعيلة اتعلمت بالطريقة الأصعب إن الحقيقة مهما اتدفنت، لازم ييجي يوم وتظهر للنور. ومن يومها، كل ما أسمع خبط خفيف في البيت، ما بقيتش أفكر في الأسرار ولا في الخوف.
بفتكر ابني وهو بيضحك، وبفتكر إيد ملك الصغيرة وهي ماسكة إيده، وبفتكر إن الأمل ساعات بيكون أضعف من إنه يتسمع، لكنه لو لقى حد يصدقه، ممكن ينقذ حياة كاملة. تمت بحمد الله. حكايات الكاتبة انجي الخطيب