في يوم من الايام
وبعد ما مـ,ـات، خفت. عايدة قالتلي إنه كان بيمر بأزمة نفسية، وإنه كان بيخرف. لكن قبل اختفاء يوسف بيوم، لقيت ظرف عند باب بيتي، جواه ورقة مكتوب فيها: الحقيقة عند الطفل». حسيت بقشعريرة. «الطفل مين؟ يوسف؟» «ما كنتش أعرف.
ولما يوسف اختفى، افتكرت إن الكلام يمكن يكون له علاقة بيه، لكن ما كانش عندي دليل». قفلت المكالمة وأنا حاسس إن القضية أكبر بكتير من اللي كنا متخيلينه. في اليوم التالي، الرائد كريم رجع لنا ومعاه أخبار جديدة.
بعد تفتيش بيت نسرين، الشرطة لقت غرفة صغيرة مخفية تحت جزء من المخزن، فيها بطاطين قديمة، وعلب أكل، وأدوية، وسجل مكتوب فيه تواريخ الزيارات. السجل كان بخط عايدة، وفيه أسماء الأشخاص اللي دخلوا المكان، وملاحظات عن حالة يوسف.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في الشنطة اللي عايدة جابتها معاها يوم دخلت البيت. الشرطة لقت جواها مجموعة مستندات أصلية تخص أرض جدي، ونسخة من عقد بيع مزور، ورسائل قديمة بين عايدة وشخص اسمه فؤاد، كان شريك سامح في شركة مقاولات.
الرسائل كانت بتكشف إن عايدة كانت بتحاول تبيع الأرض بأوراق مزورة، وإن سامح اكتشف الموضوع وهددها إنه يبلغ عنها. لكن لسه ما كانش فيه دليل قاطع يثبت إنها تسببت في مـ,ـوته. الرائد كريم قال لي: «إحنا لقينا خيوط مهمة، لكن لازم نثبت كل حاجة.
شهادة ابنك هتكون جزء من التحقيق، لكن هنراعي حالته، ومش هنخليه يواجه أي حد دلوقتي». سألته: «ونسرين؟» «اعترفت إنها كانت عارفة بوجود يوسف في المكان من حوالي ست شهور. قالت إن عايدة هددتها، وإنها كانت بتسمح باستخدام الجزء المخفي من البيت، مقابل إنها تسكت عن الموضوع.
شهادة ابنك هتكون جزء من التحقيق، لكن هنراعي حالته، ومش هنخليه يواجه أي حد دلوقتي». سألته: «ونسرين؟» «اعترفت إنها كانت عارفة بوجود يوسف في المكان من حوالي ست شهور. قالت إن عايدة هددتها، وإنها كانت بتسمح باستخدام الجزء المخفي من البيت، مقابل إنها تسكت عن الموضوع.
لكنها كمان قالت إن فيه شخص تالت كان بييجي المكان بانتظام». «مين؟» الضابط بصلي بجدية. «فؤاد». حسيت إن الصورة بدأت تتضح أكتر. فؤاد كان راجل في أواخر الخمسينات، معروف في العيلة إنه رجل أعمال ناجح، وكان بيحضر المناسبات الكبيرة، ويحب يظهر قدام الناس بمظهر الشخص المحترم اللي بيساعد الكل.