قبل اشتغل شغله
«أيوه يا سارة. وأتمنى تفضل كده.»
في اللحظة دي، سمعت صوت الجرس.
قمت عشان أفتح، ولما رجعت، كان الحاج محمود باصص للحديقة من الشباك.
قعدت جنبه، وفضلنا ساكتين ش
«أيوه يا سارة. وأتمنى تفضل كده.»
في اللحظة دي، سمعت صوت الجرس.
قمت عشان أفتح، ولما رجعت، كان الحاج محمود باصص للحديقة من الشباك.
قعدت جنبه، وفضلنا ساكتين ش